منتديات مجدنا
اهلا وسهلا بكم في منتديات مجدنا للثقافة والفنون
اخي الزائر يشرفنا ان تكون من اسرة هذا المنتدى
فبادر بالتسجيل


اهلا بك يا زائر في منتديات مجدنا للثقافة والفنون
 
الرئيسيةدخولالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 نبذة عن حياة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدنان بصول


avatar

ذكر عدد المساهمات : 1026
نقاط : 2325
تاريخ التسجيل : 08/02/2011
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 3:48 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ولد الحسين في الرابع عشر من تشرين الثاني عام 1935 في عمان التي احبها وأحبته واحتضنته اميرا وملكا فوق ارضها ثلاثة وستين عاما, وتربى في كنف والديه المغفور لهما جلالة الملك طلال وجلالة الملكة زين الشرف وجده المغفور له جلالة الملك عبدالله بن الحسين مؤسس المملكة الذي استقى منه انبل القيم الرفيعة والمبادئ العظيمة.
ويمتد نسب الحسين طيب الله ثراه الى الحسن بن علي بن ابي طالب ابن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, والحسين هو الحفيد المباشر الثاني والاربعون للنبي محمد صلى الله عليه وسلم, فهو سليل اسرة عربية هاشمية امتدت تضحياتها عبر القرون ونشرت رسالة الحق ودين الهدى واستمدت من الاسلام الحنيف المثل العليا والمبادئ السامية وتعاليمه السمحة لما فيه خير البشرية.
أكمل الملك الحسين طيب الله ثراه تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الاسلامية في عمان ثم التحق بكلية فكتوريا في الاسكندرية بجمهورية مصر العربية وفي عام 1951 التحق رحمه الله بكلية هارو في انجلترا ثم تلقى بعد ذلك تعليمه العسكري في الاكاديمية الملكية العسكرية في ساند هيرست في انجلترا وتخرج منها عام1953.
وفي الحادي عشر من شهر اب عام 1952 نودي بالحسين طيب الله ثراه ملكا للمملكة الاردنية الهاشمية وتسلم سلطاته الدستورية يوم الثاني من ايار عام 1953 حيث خاطب شعبه في ذلك اليوم المبارك قائلا : " فليكن النظام رائدنا والتعاون مطلبنا والاتحاد في الصفوف رمزنا وشعارنا ولنعمل متناصرين متعاضدين لنبني وطناً قوياً محكم الدعائم راسخ الاركان يتفيأ ظله الوارف وينعم بخيره الوفير جميع المواطنين على السواء".
وللمغفور له جلالة الملك الحسين خمسة ابناء وست بنات هم جلالة الملك عبد الله الثاني واصحاب السمو الامراء والاميرات فيصل وعلي وحمزة وهاشم وعالية وزين وعائشة وهيا وإيمان وراية.
تربى اصحاب السمو الامراء ابناء الحسين في كنفه فاستقوا منه محبة الناس والتواضع لهم وحسن معاملتهم والاخلاق النبيلة المستندة الى تقوى الله سبحانه وتعالى والى تعاليم الدين الاسلامي الحنيف والخلق الهاشمي ومبادئ الثورة العربية الكبرى.
وحرص جلالته رحمه الله على ان يكون لكل من ابنائه شأن في شؤون الحياة اليومية للمواطن الاردني بمشاركته افراحه والامه, اذ قدم كل منهم وما يزال ما وسعه من العطاء وعملوا مع اسرتهم الاردنية مندمجين فيها ومتعايشين معها.
ووجه الحسين طيب الله ثراه رسالة سامية الى جلالة الملك عبد الله الثاني في السادس والعشرين من كانون الثاني 1999 يوم اختاره وليا لعهد المملكة خاطبه فيها قائلا " وإنني لاتوسم فيك كل الخير وقد تتلمذت على يدي وعرفت ان الاردن العزيز وارث مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها العظيمة وانه جزء لا يتجزأ من امته العربية وان الشعب الاردني لا بد وان يكون كما كان على الدوام في طليعة ابناء امته في الدفاع عن قضاياهم ومستقبل اجيالهم, وان هذا الشعب العظيم قد قدم عبر العقود الماضية كل التضحيات الجليلة في سبيل هذه المبادىء والقيم النبيلة السامية, وانه تحمل في سبيل كل ذلك ما تنوء بحمله الجبال, وان النشامى والنشميات من ابناء اسرتنا الاردنية الواحدة من شتى المنابت والاصول ما توانوا يوما عن اداء الواجب ولا خذلوا قيادتهم ولا امتهم وأنهم كانوا على الدوام رفاق الدرب والمسيرة الاوفياء والمنتمين لوطنهم وأمتهم القادرين على مواجهة الصعاب والتحديات بعزائم لا تلين وبنفوس سمحة كريمة معطاءة وان من حقهم على قيادتهم ان تعمل لحاضرهم ومستقبلهم ولتحقيق نهضتهم الشاملة حتى تتسنى لهم الحياة الكريمة وتصان حقوقهم التي كفلها لهم الدستور وان تبقى جباههم مرفوعة لا تنحني الا لله او لتقبيل ثرى الوطن العزيز".
لقد امن المغفور له جلالة الملك الحسين بان الجندية شرف وواجب وانضباط وتمثل ايمانه ذلك بحرصه على تشجيع نجله الاكبر جلالة الملك عبد الله الثاني على الانخراط في الحياة العسكرية فيصحبه في جولاته الى الالوية والوحدات العسكرية منذ كان طفلا فأنشأه جنديا عربيا اذ انتسب جلالته وهو في الثانية عشرة من عمره المديد الى القوات المسلحة الاردنية برتبة تلميذ مرشح وتدرج في الخدمة العسكرية التي استحق خلالها نيل عدة اوسمة وشارات ملكية تقديرا من المغفور له جلالة الملك الحسين الى جلالة الملك عبد الله الثاني لجهوده المخلصة وتفانيه في العمل العسكري.
ومنذ تسلم المغفور له جلالة الملك الحسين سلطاته الدستورية وهو يجهد في بناء الدولة الاردنية في ظروف لم تكن سهلة ابدا بسبب الاوضاع المحيطة والتحديات اضافة الى قيود المعاهدة الاردنية البريطانية ووجود القيادة الاجنبية في اجهزة الدولة,فبدأ بخطوات جريئة وشجاعة استهلها بتعريب قيادة الجيش العربي الاردني في الاول من اذار عام 1956 وتسليم قيادته للضباط الاردنيين الاكفياء ومن ثم الغاء المعاهدة الاردنية البريطانية في اذار ,1957 وأولى جلالته القوات المسلحة الاهتمام الخاص بالتطوير والتحديث منذ البدء لتكون قوات تتميز بالاحتراف والانضباطية حتى غدت قوات عالمية تطلب للاشتراك بمهام حفظ السلام الدولية في مناطق النزاع في العالم.
وكان بناء الاردن الحديث وإرساء دعائم نهضته الشاملة في جميع المناحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعمرانية هاجس الحسين طيب الله ثراه, لذلك فقد عني جلالته بتحديث التشريعات وترسيخ الديمقراطية حيث شهدت المملكة في عهده حياة برلمانية مستمرة باستثناء سنوات قليلة اعقبت حرب حزيران عام 1967 واستمرت خلالها ممارسة الديمقراطية عن طريق انشاء المجلس الوطني الاستشاري حتى تهيأت الظروف عام 1989 لاستئناف الحياة البرلمانية بانتخابات اسفرت عن تشكيل مجلس النواب الحادي عشر بمشاركة شعبية واسعة من مختلف القطاعات وألوان الطيف السياسي.
وهيأ قرار فك الارتباط القانوني والاداري مع الضفة الغربية الذي اتخذه المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه استجابة لرغبة الاشقاء العرب ورغبة منظمة التحرير الفلسطينية في الحادي والثلاثين من شهر تموز عام 1988 الظروف لاستئناف المسيرة الديمقراطية في المملكة.
وباستئناف الحياة البرلمانية كانت العودة الى الحياة الحزبية وزيادة تفعيل مؤسسات المجتمع المدني كالنقابات المهنية والعمالية التي تسهم بشكل فاعل في تطوير المجتمع وتنشيط فعالياته.
وفي مجال حقوق الانسان عمل رحمه الله على صيانة هذه الحقوق حيث غدا الاردن نموذجا يحتذى به على هذا الصعيد وحرص على انشاء مركز دراسات الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان للمزاوجة بين النظرية والتطبيق في مجال رعاية حقوق الانسان.
وفي عهده رحمه الله توسعت قاعدة التعليم الالزامي اذ انتشرت المدارس في جميع مدن المملكة وقراها وبواديها وأريافها وأصبح الاردن في طليعة الدول العربية على صعيد ارتفاع نسبة المتعلمين ومكافحة الامية وتزامن ذلك مع انشاء الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والخاصة حتى اضحى الاردن مقصد طلبة العلم والمعرفة, وشملت نهضة الاردن في عهده رحمه الله جميع المجالات الصحية والخدمات العامة والبنية التحتية والطرق والاتصالات والزراعة والصناعة.
وفي الشأن القومي كان حضور جلالته طيب الله ثراه في القمم العربية والعالمية حضورا غير عادي ويسجل لجلالته انه اول قائد لبى اول نداء لعقد اول قمة عربية عام .1964
ويسجل للاردن عدم تخلفه عن حضور اي مؤتمر قمة عربي منذ ذلك الحين, ومشاركته في اجتماعات جامعة الدول العربية بالكامل وفي اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات العربية على مختلف المستويات.
وكان الاردن واجه بقيادة جلالته الحكيمة التحديات التي افرزتها نكبة 1948 واحتلال اسرائيل للضفة الغربية ولجوء مئات الالاف من الفلسطينيين الى الاردن وحماية حدود الاردن ضد اي اعتداءات اسرائيلية,فكان تعزيز الجيش وتسليحه بالاسلحة الحديثة وتدريبه ورفده بالمؤهلات الشابة وتنويع مصادر السلاح اولى الاولويات.
وناضل الحسين رحمه الله من اجل القضية الفلسطينية في زمن الحرب وفي زمن السلام, السلام العادل والشامل الذي ظل يدعو اليه طوال سني عمره وكان يراه السبيل الاوحد من اجل فض النزاع في الشرق الاوسط,وكان لجلالته بعد حرب عام 1967 الدور الاساسي في صياغة قرار مجلس الامن رقم 242 الذي دعا اسرائيل الى الانسحاب من جميع الاراضي العربية التي احتلت عام 1967 مقابل السلام والامن والاعتراف وظل هذا القرار منطلق جميع مفاوضات السلام التي تلته.
وفي 26 حزيران عام 1967 كان جلالة الحسين طيب الله ثراه اول زعيم يخاطب العالم بعد حرب حزيران يوم قال في الامم المتحدة في نيويورك " لن اتحدث اليكم عن السلام فحسب, فالشرط المسبق لتحقيق السلام هو العدالة وعندما نحقق العدالة سيتحقق السلام في الشرق الاوسط, لقد قيل الكثير من هذا المنبر عن السلام وكان هناك القليل مما قيل عن العدالة, وما يريده الاردن والعرب هو السلام مع العدالة".
وفي الحادي والعشرين من اذار عام 1968 خاض الجيش العربي الاردني بقيادة الحسين طيب الله ثراه معركة الكرامة وتمكن من دحر القوات الاسرائيلية الغازية وحقق الجيش العربي الاردني نصرا واضحا بفضل قيادة جلالته وصمود الجنود الاردنيين, ووصف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تلك المعركة بأنها اعادت للامة العربية كرامتها.
وفي مؤتمر القمة العربي الذي عقد في الرباط في المغرب عام 1974 وافق الحسين رحمه الله مع القادة العرب على الاعلان الصادر عن القمة بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ونتيجة لذلك نقلت مسؤولية التفاوض على استعادة الاراضي الفلسطينية الى منظمة التحرير الفلسطينية.
وقام جلالته رحمه الله في عام 1991 بدور رئيس في عقد مؤتمر مدريد للسلام من خلال توفير مظلة للفلسطينيين للتفاوض حول مستقبلهم من خلال وفد اردني فلسطيني مشترك وبعد حوالي عامين وفي الثالث عشر من ايلول 1993 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اعلان مبادئ (اوسلو 1) حددتا فيه اطر التفاوض معا ومهد ذلك الطريق امام الاردن للسير في مسار التفاوض الخاص به مع اسرائيل وقد تم توقيع اعلان واشنطن في الخامس والعشرين من تموز 1994 الذي انهى رسميا حالة الحرب بين الاردن وإسرائيل التي استمرت زهاء 46 عاما.
وعلى الصعيد الدولي اقام الاردن في عهده رحمه الله شبكة من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع عدد كبير من دول العالم وشعوبه بفضل سياسة الراحل الحكيمة وقدرته على مخاطبة الرأي العام العالمي والتعامل مع القادة والرؤساء خاصة قادة الدول صاحبة صنع القرار.
وخلال سني حكمه كان الحسين طيب الله ثراه يؤمن بالمبادئ والقيم التي كانت تدعو الى السلام والتسامح والوفاق والمساواة والعدالة حتى تمكن من جعل الاردن نموذجا ومثلا يحتذى به في الوسطية والاعتدال.
وفي السابع من شباط عام 1999 كان الاردن - الارض والانسان - في وداع الحسين وسط حشد من قادة العالم في جنازة وصفت بأنها جنازة العصر وكان ذلك الحضور دليلا على مكانة الحسين بين دول العالم كافة ومكانة الاردن واحترام الشعوب والقادة له ولقائده.
ومنذ ان تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني الراية وهو يواصل المسيرة بكل اقتدار واستطاع بفضل سعة افقه وحنكته ودرايته التعامل مع الاحداث الاقليمية والدولية التي شهدتها السنوات الماضية بكل حكمة حتى اصبح الاردن محط اعجاب وتقدير دول العالم نظرا لاصراره على الانجاز وتوفير الحياة الكريمة لابنائه, ويشهد الاردن نقلة نوعية في مجالات التنمية الشاملة ويطلق جلالة الملك عبدالله الثاني بين الحين والاخر مبادرات تنموية تستهدف دفع العملية التنموية نحو الامام والتركيز على مشاركة كل القطاعات خاصة الشباب والمرأة في مجالات التخطيط والتنفيذ, وقد ارسى جلالته لعلاقات قوية ومتينة مع دول العالم ما انعكس على متانة الاقتصاد الاردني وسمعة الاردن الدولية, وليبقى الاردن كما ارادته قيادته الهاشمية منارة حق وهداية وتطلع نحو المستقبل الواعد بإذن الله.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mgdona.jordanforum.net
نتالي
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 232
نقاط : 338
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 4:05 am

رحمه الله و اطال عمر جلالة الملك عبدالله بن الحسين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اردنية وافتخر
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى عدد المساهمات : 43
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه   السبت نوفمبر 19, 2011 12:11 am

مشكور اخ عدنان على الموضوع عن باني الوطن المغفور له بأذن الله جلالة الملك الحسين

وجفظ وادام لنا قائدنا المفدى جلالة الملك عبدالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة عن حياة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مجدنا ::  الطريق الى بلادي  ::  الاردن تاريخ وحضارة-
انتقل الى: